الخرسانة الخضراء :
أولاً يجب ان نفرق بين الاتي :
1- الخرسانة الخضراء (Green Concrete)
هى الخرسانة المتكونة في الفترة من بداية شك العجينة الاسمنتية وحتى بداية التصلد (الفترة من الشك الابتدائي – الشك النهائي) . وفي هذه المرحلة لا يسمح بالخلط او النقل او الصب وهى تمثل 24 ساعة من بداية الصب (وهى خرسانة لا تقوى على تحمل اى اجهادات).
2- الخرسانة الخضراء(الصديقة للبيئة) تطلق على استخدام مواد أسمنتية صديقة للبيئة في صناعة الخرسانة المستدامة.
و هناك دراسة اثبتت ان استخدام الخرسانة الخضراء ضرورة لا بد منها :
«الدراسة كشفت أن إنتاج طن من الإسمنت البورتلاندي يصاحبه انبعاث (1.1 طن تقريباً) من غاز ثاني أكسيد الكربون وغازات وأبخرة أخرى ضارة، علاوة على ذلك فإن إنتاج طن من الإسمنت يؤدي إلى انبعاث 164 كيلوغراماً من الغبار، ما ينتج عنه زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، إضافة إلى الأضرار البيئية والصحية، وزيادة نسبة أمراض الجهاز التنفسي، مثل الربو، والتحجر الرئوي، وسرطان الرئة، والفشل الكلوي، وغيرها من الأمراض الخطرة».
ما هي مميزاتها .؟
للخرسانة الخضراء عدة مميزات أهمها أنها تزيد من عمر الخرسانة بما لا يقل عن 20 سنة، وتقلل كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة 80%، وتالياً ينتج عن استخدامها خرسانة خضراء صديقة للبيئة، كما أنها تقلل نسبة تشقق الخرسانة أثناء عملية الهدرجة (في الساعات الأولى من الصب)، وتقلل من نفاذ الرطوبة والمياه في الخرسانة، ومن ثم تخفض احتمالية صدأ حديد التسليح، وتحسّن درجة العزل الحراري ودرجة مقاومة الخرسانة للحريق، وتحافظ على قوة تحمُّل الخرسانة للضغط بنفس فاعلية الإسمنت البورتلاندي».
و هناك العديد من العوامل التي تشجع على استخدام الخرسانة الخضراء في البناء و تشمل:
1. تقليل وزن البناء (الحمل الميت dead load) .
2. مقاومة جيدة للحرارة و الحرائق و عازلة للصوت .
3. سرعة البناء و تقليل الفترة الكلية المستغرقة في البناء .
4. تقليل الانباعاثات مثل ثاني اكسيد الكربون في صناعة الخرسانة بنسبة 30%.
5. زيادة إستخدام منتجات المخلفات في صناعة الخرسانة بنسبة 20%.
6. التنمية الدائمة و لا يوجد تلوث للبيئة.
7. تتطلب عمليات صيانة و إصلاحات أقل.
8. تعطي قابلية تشغيل أعلى من الخرسانة العادية في بعض الاحيان .
9. سلوك مقاومة الضغط للخرسانة الخضراء مع نسبة الماء للاسمنت (water cement ratio) أفضل من الخرسانة العادية.
10. مقاومة الانحناء للخرسانة الخضراء مساوية تقريبا للخرسانة العادية .
أولاً يجب ان نفرق بين الاتي :
1- الخرسانة الخضراء (Green Concrete)
هى الخرسانة المتكونة في الفترة من بداية شك العجينة الاسمنتية وحتى بداية التصلد (الفترة من الشك الابتدائي – الشك النهائي) . وفي هذه المرحلة لا يسمح بالخلط او النقل او الصب وهى تمثل 24 ساعة من بداية الصب (وهى خرسانة لا تقوى على تحمل اى اجهادات).
2- الخرسانة الخضراء(الصديقة للبيئة) تطلق على استخدام مواد أسمنتية صديقة للبيئة في صناعة الخرسانة المستدامة.
و هناك دراسة اثبتت ان استخدام الخرسانة الخضراء ضرورة لا بد منها :
«الدراسة كشفت أن إنتاج طن من الإسمنت البورتلاندي يصاحبه انبعاث (1.1 طن تقريباً) من غاز ثاني أكسيد الكربون وغازات وأبخرة أخرى ضارة، علاوة على ذلك فإن إنتاج طن من الإسمنت يؤدي إلى انبعاث 164 كيلوغراماً من الغبار، ما ينتج عنه زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري، إضافة إلى الأضرار البيئية والصحية، وزيادة نسبة أمراض الجهاز التنفسي، مثل الربو، والتحجر الرئوي، وسرطان الرئة، والفشل الكلوي، وغيرها من الأمراض الخطرة».
ما هي مميزاتها .؟
للخرسانة الخضراء عدة مميزات أهمها أنها تزيد من عمر الخرسانة بما لا يقل عن 20 سنة، وتقلل كمية انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة 80%، وتالياً ينتج عن استخدامها خرسانة خضراء صديقة للبيئة، كما أنها تقلل نسبة تشقق الخرسانة أثناء عملية الهدرجة (في الساعات الأولى من الصب)، وتقلل من نفاذ الرطوبة والمياه في الخرسانة، ومن ثم تخفض احتمالية صدأ حديد التسليح، وتحسّن درجة العزل الحراري ودرجة مقاومة الخرسانة للحريق، وتحافظ على قوة تحمُّل الخرسانة للضغط بنفس فاعلية الإسمنت البورتلاندي».
و هناك العديد من العوامل التي تشجع على استخدام الخرسانة الخضراء في البناء و تشمل:
1. تقليل وزن البناء (الحمل الميت dead load) .
2. مقاومة جيدة للحرارة و الحرائق و عازلة للصوت .
3. سرعة البناء و تقليل الفترة الكلية المستغرقة في البناء .
4. تقليل الانباعاثات مثل ثاني اكسيد الكربون في صناعة الخرسانة بنسبة 30%.
5. زيادة إستخدام منتجات المخلفات في صناعة الخرسانة بنسبة 20%.
6. التنمية الدائمة و لا يوجد تلوث للبيئة.
7. تتطلب عمليات صيانة و إصلاحات أقل.
8. تعطي قابلية تشغيل أعلى من الخرسانة العادية في بعض الاحيان .
9. سلوك مقاومة الضغط للخرسانة الخضراء مع نسبة الماء للاسمنت (water cement ratio) أفضل من الخرسانة العادية.
10. مقاومة الانحناء للخرسانة الخضراء مساوية تقريبا للخرسانة العادية .
"الخرسانة الخضراء" ضد الاحتباس الحراري
.
طور باحث ألماني نوعا جديدا من الخرسانة أطلق عليها "الخرسانة الخضراء" والخرسانة الجديدة تعتمد بالأساس على نوع جديد من الأسمنت يتميز بالعديد من المميزات في مقدمتها البيئية على الأسمنت التقليدي التي عرفته البشرية وتعتمد عليه منذ عدة عقود طويلة. و الأسمنت الجديد يصنع في إحدى المنشآت الصناعية الرائدة التابعة لمعهد "كي أي تي" الألماني للتقنية في مدينة كارلسروة، ولا ينتج في فرن درجة حرارته 1450 درجة مثل الأسمنت التقليدي بل في إطار طريقة جديدة لا تزيد درجة الحرارة فيها عن 200 درجة. كما أن هذا الأسمنت الجديد الذي سماه صاحبه "سيليتمنت" يصنع أيضا بكميات جير أقل "ويؤدي انخفاض درجة حرارة الأفران وعدم استخدام الجير في إنتاجه إلى خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الاحتباس الحرارى بنحو 50%" حسبما أوضح مخترع هذه الطريقة، الألماني بيتر شتيمرمان. ومنذ أن طور شتيمرمان هذه الطريقة بمساعدة ثلاثة زملاء بعد أبحاث تمهيدية على مدى 15 عاما أصبحت الشركات ورجال الأعمال يتوافدون عليه من كل حدب وصوب.
.
ويساهم الصندوق الألماني للانتقال للطاقة المتجددة في هذا المشروع الذي يتكلف نحو خمسة ملايين يورو وذلك في ظل حقيقة أن دوارات الرياح المستخدمة في توليد الكهرباء بطاقة الرياح لا تزال تصنع باستخدام كميات كبيرة من الخرسانة.
ويرى رئيس معهد فايمار لعلوم مواد البناء في مدينة فايمار هورست ميشائيل لودفيج أن أسمنت "سيليتمنت" هو الأول من نوعه تماما منذ اختراع الأسمنت قبل نحو 150 سنة وأن الأسمنت والخرسانة لم يحظيا بالبحث الكافي من قبل رغم أن الأسمنت أصبح من أكثر المواد استخداما في العالم بعد الماء "فالخرسانة ببساطة قصة نجاح، وسعر إنتاج الطن منه لا يتجاوز 80 يورو مما يجعله غير قابل للمنافسة".
.
طور باحث ألماني نوعا جديدا من الخرسانة أطلق عليها "الخرسانة الخضراء" والخرسانة الجديدة تعتمد بالأساس على نوع جديد من الأسمنت يتميز بالعديد من المميزات في مقدمتها البيئية على الأسمنت التقليدي التي عرفته البشرية وتعتمد عليه منذ عدة عقود طويلة. و الأسمنت الجديد يصنع في إحدى المنشآت الصناعية الرائدة التابعة لمعهد "كي أي تي" الألماني للتقنية في مدينة كارلسروة، ولا ينتج في فرن درجة حرارته 1450 درجة مثل الأسمنت التقليدي بل في إطار طريقة جديدة لا تزيد درجة الحرارة فيها عن 200 درجة. كما أن هذا الأسمنت الجديد الذي سماه صاحبه "سيليتمنت" يصنع أيضا بكميات جير أقل "ويؤدي انخفاض درجة حرارة الأفران وعدم استخدام الجير في إنتاجه إلى خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسبب لظاهرة الاحتباس الحرارى بنحو 50%" حسبما أوضح مخترع هذه الطريقة، الألماني بيتر شتيمرمان. ومنذ أن طور شتيمرمان هذه الطريقة بمساعدة ثلاثة زملاء بعد أبحاث تمهيدية على مدى 15 عاما أصبحت الشركات ورجال الأعمال يتوافدون عليه من كل حدب وصوب.
.
ويساهم الصندوق الألماني للانتقال للطاقة المتجددة في هذا المشروع الذي يتكلف نحو خمسة ملايين يورو وذلك في ظل حقيقة أن دوارات الرياح المستخدمة في توليد الكهرباء بطاقة الرياح لا تزال تصنع باستخدام كميات كبيرة من الخرسانة.
ويرى رئيس معهد فايمار لعلوم مواد البناء في مدينة فايمار هورست ميشائيل لودفيج أن أسمنت "سيليتمنت" هو الأول من نوعه تماما منذ اختراع الأسمنت قبل نحو 150 سنة وأن الأسمنت والخرسانة لم يحظيا بالبحث الكافي من قبل رغم أن الأسمنت أصبح من أكثر المواد استخداما في العالم بعد الماء "فالخرسانة ببساطة قصة نجاح، وسعر إنتاج الطن منه لا يتجاوز 80 يورو مما يجعله غير قابل للمنافسة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق